على غضنفرى
212
التكرار في القرآن
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ « 1 » . تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ « 2 » . تشير كلّ هذه الآيات لآية من آيات اللّه تعالى . تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَ لكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ / « 3 » . قال الواحدي في وجه تكرار « ولو شاء اللّه ما اقتتل » « انّما كرره تأكيداً للكلام وتكذيباً لمن زعم انّهم فعلوا ذلك من عند أنفسهم و لم يجربه قضاءٌ ولا قدر من اللّه تعالى » « 4 » . و لكن عندي ان الثانية ليست لبيان المشيئة فحسب بل هي اشبه بالامر للمؤمنين بالكفّ عن قتالهم . الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ « 5 » . الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
--> ( 1 ) - سورة آل عمران ، آية 108 . ( 2 ) - سورة الجاثية ، آية 6 . ( 3 ) - سورة البقرة ، آية 253 . ( 4 ) - تفسير الكبير ، ج 6 ، ص 222 . ( 5 ) - سورة البقرة ، آية 262 .